يصادف ألقاك في شرودي..في الموعد اللي مانطرته! -بشاير الشيباني

يصادف ألقاك في شرودي..في الموعد اللي مانطرته! -بشاير الشيباني

نصيحة جميلة من  Irina 
للمهتمين بالتصوير اللموغرافي..أو الكاميرات الفلمية

تقول عن مشروعها : إنها ترسم بـ قلم الرصاص وتلون الكاميرات بالفوتوشوب..تحاول أن تستخدم الورق الملون الذي يعكس بهجة كاميرات اللموغرافي..
هنا معرضها

http://www.behance.net/gallery/LOmo/3160966

نصيحة جميلة من Irina
للمهتمين بالتصوير اللموغرافي..أو الكاميرات الفلمية

تقول عن مشروعها : إنها ترسم بـ قلم الرصاص وتلون الكاميرات بالفوتوشوب..تحاول أن تستخدم الورق الملون الذي يعكس بهجة كاميرات اللموغرافي..
هنا معرضها

http://www.behance.net/gallery/LOmo/3160966

مبروك صرتِ عمة ..♥♥♥

البارحة :

ألو..
متى ناوي ولدنا يشرف ..؟
أخي:
إن شاء الله بكرة .

أنا :
والله شكلك خوفت البيبي عشان كده مو راضي يطلع..
مو ذنبي ..ولدي عاجبه الوضع ومرتاح …:d


الساعة 5 العصر : ترن ترن ترن


خلااااص صرتي عمة مبروووك
الحمدالله
ههههههههه و أخيراً رضى علينا الكتكوت وشرف مبروووك لنا جميعاً…

**


مبروك عمة رحاب :d
من جد
أحلى شعور بهالكون بعد طول الإنتظار وأحلى ختام لتجربتنا التدوينية
مبروك لنا جميعا تجربة التدوين الحلوة …شكرا أنا كَفاطِمة …شفت رحاب بشكل جديد ..رجعتيني لحاجات حلوة …


شكرا للرفقة اللي كانوا معنا ..كانت ايام حلوة
على بالي الان صوت فيروز ..وراح نبقى سوا ♥♥♥♥♥♥

حين يغفو القمر…

حين يغفو القمر…
تستيقظ الشمس ويغرد العصفور ويغرد ..ويغرد..ترالا ا لالا ترالا
أمي ياأمي ..صباحك بهجة
هل صنعتي لي شطيرة الجبنة ..شطيرة الجبنة
نعم نعم يابنتي.. ترالا ا لالا ترالا
ومسحتها بقليل من مربى التوت..
ترالا ترالا للللاااا
كم أبدوا محظوظة بأمي الحبيبة ..وصباحي الجميل
ترالا لالا لالا ترالالا
ياربي ياحبيبي بارك لي بيومي وبأمي الحبيبة
ترالا ا لالا ترالا

• أفضل مربى الفراولة بس عشان موسيقى الكلمات
• لما تقرأوها اقرأو اللحن معها “ترالا ا لالا ترالا”
• شوي وكنت راح أحط تسجيل صوتي :d

قولوا شيييييز …


النهاردة…في محطة القطار ..اطفال بيتطنطوا قدام مامتهم عايزين ياخذو صورة ..واحد منهم طلع من الزاوية قامت الأخت الكبيرة رجعته مكانه الثاني بيتنطط ويعمل حركات بهلوانية فاكر انه الكاميرة حتلقط شقاوته …الأم بتعد 123 استعدو..
قولوا شيييييز
شويتين الاطفال بيتجمعوا عند مامتهم عايزين يشوفوا الصورة عاملة أزاي
ابتسمت من قلبي وانا بتخيل بعد 20 سنة ست بتتفرج على صورها وهي طفلة وتنتبه لإبتسامة الست الغريبة في ركن من الصورة
مش كل حاجة في الدنيا بتكون لنا فيها مصلحة ..أحيانا الدنيا تحب تشعلقنا في حياة غيرنا يمكن عشان يبقى لنا حتة أثر حتى لو في ألبوم غريب ..!


*
مش كل الحاجات بتتفهم ..
بس كل الحاجات بتتحس”
— آية الملواني

*
كان نفسي أكتبها بلهجة وطني الأم اليمن ..لكن اكتشفت إنه مفرداتي شحيحة لا تساعد لكتابة حتى سطر…محبة لكل الأوطان التي اسكنها وتسكنني

نيجاتيف


أغلقت الباب خلفها بقوة …
وعادت ترتب الصور …المشهد الزمني الوحيد الذي لايمكن خيانته هي الصورة..!
أي فترة تلك التي سقطت سهواً من حياتها …أي عمر نست فيه عهودها..الكل يتذكرها ..يشاركها تفاصيلها وحدها هي لا تعرف نفسها ..لاتعرف كيف ومتى ومن اسقطت من حياتها ..
هل تخاف العودة ؟ هل تخشى الماضي ؟ هل تبدوا الآن سيدة بعكاز لـذاكرة آخر لايشبهها ؟! الحياة تمنحها الان خيارين ..إما أن تبدأ حياة جديدة كما يتخيلها الناس أو أن تبحث عن حياتها القديمة عن الأنثى التي كانت في يوم ما …

الطنين يزداد ..التفاصيل تتكاثر …أصواتهم تتداخل .الصور تتراكم و ذاكرة الآخرين تكبر وتكبر وتكبر وحدها كانت في غرفتها تحاول أن تملئ الفراغ الكبير في ذاكرتها بدائرة مالحة تشكلت على هيئة دمعة في عينيها …!

*

تحت تأثير فيلم

the vow - 2012

حياة مصغرة…


تتشابهُ حقائبُ السفر
التذاكرُ
المطاراتُ
و ليالي الوحدةِ
.في ظلِّ قمرٍ غريب
تتشابهُ بطاقاتُ الأصدقاء
أمطارُ الشتاء
المقاهي
المتاجرُ
وجوهُ الناسِ
.في الزحام
وحدي أنا الغريبةُ
.لا أشبهُ أحدا
* سوزان عليوان

.
دائما أحب التواجد قبل رحلتي بوقت مبكر لأستمتع بـ حياة أخرى مختبئة في المطارات
ببساطة هي حياة مصغرة ..لقاء وفراق ..وكم من قصص لقاء ودموع ترويها صالات الإنتظار …أحب جدا..تأمل العابرين ألوان الحقائب ..الوجوه العابرة … آخر كوب قهوة …أصوات الرحلات .. الهدايا … واجهات المحلات ..تذاكري المختلفة ..حتى ختم المغادرة والدخول ..استمتع جداً في مطار دبي …أشعر أنه مدينة داخل مدينة لاتنام
هل فعلا تبدوا حياتنا مطار .. لكن لا نملك فيه حق الإقلاع ولا الوصول !؟
أحاول أن أتخفف من أحمالي فقط كاميرتي وحقيبة الظهر تحمل كتاب وبنادول وحاسوبي ومطهر ومناديل وبالتأكيد جوازي … الحياة أبسط من أجر خلفي حقائب ثقيلة
قبل رحلتي الأخيرة أتذكر رجل من دولة أفريقية كان يبكي بحرقة على الأرض في مطار ماليزيا ..كمن فقد شيئا غالي أو عزيز ..مازلت أذكر بكائه المنكسر وصراخه المنهار …وحدها صالة المطار الواسعة كانت تربت عليه وتردد بكائه بصدى أكبر ..!

يلا نحكي قصة …


أمنيتي..قارئة قصص للأطفال ..تعتبر مهنة ؟ نعم ..نعم
كانت أجمل اللحظات ..حين نتخذ ركن في سرير أخواني وابدأ بسرد القصة مع مؤثرات صوتية ..وحركات تدفعهم احيانا للدهشة واحيانا أكثر للضحك :d
أحب جداً صوت حمودي أخي وهو يقلدني خاصة إذا استخدمت إحدى الدمى الصغيرة …اللطيف أحيانا استغل قصصي بطريقة غير مباشرة لتسريب موقف صغير او تصرف منهم لم يعجبني …وفي نهاية القصة يبدأو بإستنتاج الفكرة واحيانا حلول لطيفة لمواجهة المواقف او كيفية التصرف

أمممم
سأحتاج لركن صغير في أي مكان جمعية أو مكتبة كبيرة أو حتى روضة أطفال
سنصنع الرفوف الملونة ومواضيع الكتب بأيدي الأطفال وقد تشاركني دمى صغيرة الحكايات …لن أحكي عن ليلى والذئب ..ولا عن سندريلا ولا عن الخوف
سأحكي لهم عن حياتهم الجميلة عن الأخطاء الصغيرة بشكل غير مباشر يدفعهم للإستنتاج وتصحيحها ..سأبتكر قصص ملونة تشبه ضحكاتهم وأحلامهم التي تبدوا أكبر منهم … سأحكي لهم عن المساعدة والبذل والعطاء عن غد جميل ينتظرهم … عن ماما التي تحبهم وتنتظرهم عند الباب ..عن بابا الذي مهما كان مشغول فهو سعيد بأطفاله ..وحكاياتهم …
وسيكون لنا يوم خاص أنتظر منهم قصة يسردها واحد منهم على مسامعنا ونستنتج منها شئ..وقد نخصص يوم في الشهر لمسرحية من وحي قصصنا ..
قد يكبروا الأطفال …ويمكن يسافروا ..وربما لم يعودوا بحاجة لقصصي..لكن سأظل في مكاني أنسج القصص الملونة لهم ولي …(L)

*
حلم دائم يراودني إني اعرض الفكرة في مدينتي الصغيرة وحبيت جدا ..إني شفته الآن ملموس في مكتبة كان يامكان بدبي حسابهم في تويتر
@kykbookshop

ليلة أخرى..!


كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رن الهاتف لأول مرة ولكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي، ..لا أحب المفاجآت الليلية .حاولت أن اتجاهل الطرق وأهمس لنفسي : مجرد تخيلات …
عاد الطرق مرة أخرى هذه المرة أقوى تدثرت بلحافي أكثر ..وتذكرت نصيحتي والدي ” ياغريب كن أديب ” إنها الثالثة فجراً إتصال ويتبعه طرق ..تجاهلي الموضوع وأستكملي حلمك …
فجأة تذكرت ربما فاطمة أو جارتي الإندونيسية نست مفتاح غرفتها لكن لا صوت بالخارج يدل أن الشخص يعرف اسمي ..لا تتهوري ..تدثري أكثر ..وأديري وجهك تجاه الباب هل قرأتي الأذكار قبل النوم ؟؟…أممم أنتِ لاتنتظرين أحد ولا احد سيأتي ويختطفك
كانت رحاب الصغيرة تطرق باب غرفة والديها فتح والدها الباب واحتضنها كابوس آخر ياصغيرتي هزت رأسها الخائف حضنها ..وبدأ يقرأ آية الكرسي ..كان الطرق يخف أكثر …يخف أكثر حتى تلاشى ..!

كل الأحلام في عيون الطفلة تبدوا حقيقية

طب أطفال..
ومقطورة صغيرة ..مثل أفلام الكارتون كنت احلم أن اتخرج طبيبة أطفال ..واملئ العربة بالأدوية وأتجول في المدن أعالج الأطفال بالمجان لكن بشرط لاتوجد إبر في قانوني:d
…مازلت أتذكر طبيب حساسية الصدر دكتور ميشيل..وطبيب أطفال في مستوصف منير لا اتذكر اسمه الان ..كنت احب العيادة ..قطع الحلوى ..ابتسامتهم .. الألعاب الموزعة في العيادة ..في كل مرة أخرج من عندهم كان يكبر الحلم أكثر .
قد ابدوا هنا الطفلة الطيبة ..! على العكس مما كانت عليه طفولتي الشقية ..لكن تربيت على سالي وليدي وهايدي فتاة المراعي فعادي جدا تكون أحلامنا رقيقة لاتشبهنا :d
كنت اتخيل تماما …لون المقطورة ..وممرضتي والدمى الموزعة غي المكان …
كبرت ..وكبر الحلم ليبدوا من الصعب لأمور كثيرة ابسطها وربما اسخفها خوفي من رائحة المعقم ولون الدم و فكرة الإبرة عُرض علي طب أسنان ورفضت الموضوع لا أجدني في مكان سوى الأطفال ولا أتخيل يدي في فم أحدهم !
السماعة الطبية التي أشتراها والدي لي ..و اتوقع أننا اهديناها لأحد… البالطو الأبيض..الذي ارتديته اثناء تدريبي في المستشفى لكن ليس كطبيبة بل في قسم الحاسب الآلي …!
دكتورتنا اللقب الذي تنازلت عنه مقابل أن تستمر الحياة ..حياتي أنا
لكن تبقى لي أجمل شئ …حب الأطفال ونومهم على كتفي وابتسامتهم العابرة لي في الشوارع
تبقى لي حلم معقود على راحة طفل سيأتي يوماً ما
وتوتة توتة خلصت الحدوتة :d